هل تستطيع المجاهر الضوئية ملاحظة البنى الجزيئية؟
المجهر الضوئي والمجهر الإلكتروني نوعان مختلفان من المجاهر، مع وجود اختلافات في التعريف والتصنيف والتركيب.
1. تعريفات مختلفة
المجهر الضوئي (OM) هو أداة بصرية تستخدم المبادئ البصرية لتكبير وتصوير الأجسام الصغيرة التي لا يمكن تمييزها بالعين البشرية، من أجل استخلاص المعلومات المتعلقة بالبنية المجهرية.
يعتمد تطبيق تقنية المجهر الإلكتروني على أساس المجهر الضوئي. دقة المجهر الضوئي هي {{0}}.2 ميكرومتر، ودقة المجهر الإلكتروني النافذ هي 0.2 نانومتر، مما يعني أن المجهر الإلكتروني النافذ يكبر 1000 مرة على أساس المجهر الضوئي.
2. تصنيفات مختلفة
هناك طرق تصنيف متعددة للمجاهر الضوئية، والتي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع بناءً على عدد العدسات المستخدمة: المجاهر الثنائية، والمجاهر الأحادية؛ وفقًا لما إذا كانت الصورة ذات طابع مجسم، يمكن تقسيمها إلى مجاهر رؤية مجسمة ومجاهر رؤية غير مجسمة؛ وفقًا للكائن المرصود، يمكن تقسيمه إلى مجاهر بيولوجية ومعادن، وما إلى ذلك؛ وفقًا للمبادئ البصرية، يمكن تقسيمها إلى الاستقطاب، وتباين الطور، ومجهر تباين التداخل التفاضلي.
يمكن تقسيم المجاهر الإلكترونية إلى مجاهر إلكترونية ناقلة، ومجاهر إلكترونية ماسحة، ومجاهر إلكترونية انعكاسية، ومجاهر إلكترونية انبعاثية وفقًا لبنيتها والغرض منها.
وفي الوقت الحاضر، تكاد تكون الجزيئات غير واضحة تحت المجهر، ليس لأن التكبير ليس كافيا، ولكن لأن دقة المجاهر الضوئية لا يمكن الوصول إليها. يبلغ حجم STORM الحالي عالي الدقة حوالي 20 نانومتر، مما يعني أنه يمكن رؤية نقطتين يفصل بينهما أكثر من 20 نانومتر بوضوح، في حين يمكن رؤية تلك التي يقل طولها عن 20 نانومتر.
تكون الجزيئات على المستوى النانوي على الأقل، ومن الصعب تحديد ما إذا كنا نستخدم المجهر الإلكتروني. يمكن أن يصل تكبير المجهر الإلكتروني بالفعل إلى 10000 مرة، ويكون دقة الفحص المجهري الإلكتروني على المستوى النانوي. وفي الوقت نفسه، أريد أن أخبركم أن القرار مهم للغاية. إذا لم يكن من الممكن تحقيق الدقة، فحتى التكبير العالي يكون عديم الفائدة.






