الفرق بين المجهر الإلكتروني الماسح MINI SEM والمجهر الضوئي
المجهر الإلكتروني هو أداة كبيرة تستخدم شعاع الإلكترون كمصدر للإضاءة، ويقوم بتصوير العينة على شاشة الفلورسنت من خلال نقل أو انعكاس تدفق الإلكترون والتضخيم متعدد المستويات للعدسة الكهرومغناطيسية. يستبدل المجهر الإلكتروني الضوء المرئي بتدفق الإلكترونات والعدسة بمجال مغناطيسي، مما يسمح باستبدال حركة الإلكترونات. ويستخدم التصوير بالأشعة السينية بأطوال موجية أقصر بكثير من الضوء المرئي العادي وبدقة عالية. من ناحية أخرى، المجهر الضوئي هو أداة بصرية تستخدم إضاءة الضوء المرئي لتشكيل صور مكبرة للأشياء الصغيرة. باختصار، هناك عدة اختلافات رئيسية بين المجاهر الإلكترونية والمجاهر الضوئية:
1. مصادر الإضاءة المختلفة. مصدر الإضاءة المستخدم في المجهر الإلكتروني هو تدفق الإلكترون المنبعث من مدفع الإلكترون، في حين أن مصدر إضاءة المرآة الضوئية هو الضوء المرئي (ضوء الشمس أو الضوء). نظرًا لأن الطول الموجي لتدفق الإلكترون أقصر بكثير من الطول الموجي لموجة الضوء، فإن تضخيم ودقة المجهر الإلكتروني أعلى بكثير من تلك الموجودة في المرآة الضوئية.
2. عدسات مختلفة. العدسة الشيئية التي تلعب دورًا مكبرًا في المجهر الإلكتروني هي عدسة كهرومغناطيسية (ملف كهرومغناطيسي دائري يمكنه توليد مجال مغناطيسي في المنطقة *)، بينما العدسة الشيئية للعدسة الضوئية هي عدسة بصرية مصنوعة من الزجاج الأرضي. هناك ثلاث مجموعات من العدسات الكهرومغناطيسية في المجهر الإلكتروني، والتي تعادل في وظيفتها المكثف والشيئية والعدسة العينية في العدسات البصرية.
3. مبادئ التصوير المختلفة. في المرآة الكهربائية، يتم تضخيم شعاع الإلكترون الذي يعمل على العينة التي تم اختبارها بواسطة عدسة كهرومغناطيسية ويتم عرضه على شاشة الفلورسنت للتصوير أو تطبيقه على فيلم حساس للضوء للتصوير. آلية الاختلاف في شدة الإلكترون هي أنه عندما يعمل شعاع الإلكترون على العينة التي يتم اختبارها، تصطدم الإلكترونات الساقطة بذرات المادة، مما يؤدي إلى التشتت. ونظرًا لاختلاف درجات تشتت الإلكترونات في أجزاء مختلفة من العينة، يتم عرض الصورة الإلكترونية للعينة من حيث الكثافة. يتم عرض صورة كائن العينة في المرآة البصرية كفرق في السطوع، والذي يحدث بسبب الاختلاف في مقدار الضوء الذي تمتصه الهياكل المختلفة للعينة التي تم اختبارها.
4. تختلف طرق تحضير العينات المستخدمة. تعتبر عملية تحضير عينات الأنسجة والخلايا المستخدمة للمراقبة بالمجهر الإلكتروني عملية معقدة، وتتسم بصعوبة فنية وتكلفة عالية. ويلزم وجود كواشف وعمليات خاصة في مراحل أخذ العينات والتثبيت والجفاف والتضمين. بعد التضمين، يجب تقطيع كتل الأنسجة المدمجة إلى شرائح عينة رفيعة جدًا بسمك 50-100 نانومتر باستخدام أداة تقطيع رقيقة جدًا. يتم وضع العينات التي يتم ملاحظتها تحت المجهر بشكل عام على شريحة زجاجية، مثل عينات مقطع الأنسجة العادية، وعينات مسحة الخلايا، وعينات ضغط الأنسجة، وعينات قطرة الخلية.
ترتبط دقة المجهر الضوئي بالطول الموجي لموجات الضوء. بالنسبة للأجسام القريبة من الطول الموجي لموجات الضوء أو الأصغر منه، تكون المجاهر الضوئية عاجزة. الطول الموجي لحركة الإلكترون أطول بكثير من موجات الضوء، ويمكن رؤية الأجسام الأصغر. المجهر الضوئي هو نظام تصوير مكبر يتكون من مجموعة من العدسات البصرية، بينما يستخدم المجهر الإلكتروني تدفق الإلكترون بدلا من الضوء المرئي، ومجال مغناطيسي بدلا من العدسة، مما يسمح بحركة الإلكترونات لتحل محل الفوتونات، مما يسمح برؤية أجسام أصغر من تلك التي يراها النظام البصري.






