ما هي المشاكل التي تحدث أثناء استخدام أجهزة قياس الرقم الهيدروجيني الصناعية؟
لقد تم استخدام قياس PH على نطاق واسع في المواد الغذائية والكيميائية والصيدلانية ومعالجة مياه الصرف الصحي وغيرها من المجالات. مع تطور الصناعة الكيميائية، وخاصة التطور السريع لصناعة الفحم الكيميائية، أصبح قياس الرقم الهيدروجيني مؤشرا هاما للعملية. لتلبية احتياجات الإنتاج الكيميائي، أصبح الكشف عن الرقم الهيدروجيني الصناعي عبر الإنترنت هو طريقة العمل الرئيسية.
في الوقت الحاضر، تستخدم معظم أجهزة قياس الأس الهيدروجيني أقطابًا زجاجية مركبة، والتي لها نتائج قياس دقيقة وأخطاء قياس صغيرة. ومع ذلك، لا تزال أقطاب الزجاج المركب لديها متطلبات عالية لبيئة العمل. مثل درجة الحرارة المحيطة، ودرجة حرارة المعالجة المتوسطة، وضغط خط أنابيب العملية، ومعدل تدفق متوسط العملية، وما إلى ذلك. إذا لم يتم النظر بعناية في طرق الاختيار والتركيب، فقد تحدث المشكلات التالية.
(1) يتعرض مقياس الأس الهيدروجيني المثبت على خط أنابيب العملية لضغط مفرط، ولا يكون لحوض تدوير الأس الهيدروجيني تأثير مخفض للضغط، مما يؤدي إلى تلف قطب الأنبوب الزجاجي أو تدفق القطب الكهربائي.
(2) تم تركيب مقياس الأس الهيدروجيني في بيئة ميدانية بها اختلافات كبيرة في درجات الحرارة، أو حماية غير كافية أو مفقودة، مما يؤدي إلى تأثر مقياس الأس الهيدروجيني بدرجة الحرارة البيئية وعدم القدرة على القياس بشكل ثابت.
(3) يتم تركيب مقياس الأس الهيدروجيني في خط أنابيب العملية، وتكون درجة حرارة الوسط مرتفعة، دون حماية كافية وتعويض درجة الحرارة النسبية، مما يؤدي إلى قياسات غير مستقرة وغير دقيقة لمقياس الأس الهيدروجيني.
(4) يتم تركيب مقياس الأس الهيدروجيني في تدفق ثنائي الطور من السائل والصلب، مما يتسبب في تآكل شديد وتلف الغشاء الموجود على قطب الأنبوب الزجاجي.
(5) يتم تثبيت مقياس الرقم الهيدروجيني بشكل ثابت في محلول عميق، مما يتسبب في غمر كابل القطب الكهربائي في السائل لفترة طويلة، مما يؤدي إلى تلف الكابل والتداخل الشديد مع إشارة الميليفولت الضعيفة المنقولة بواسطة القطب الكهربائي.
(6) عندما يتوقف إنتاج العملية عن العمل، يتعرض القطب الكهربائي لمقياس الأس الهيدروجيني لفترة طويلة بسبب نقص السائل، مما يتسبب في جفاف فيلم القطب الكهربائي أو تشققه وتقادمه، أو التصاق المادة والتفافها وملامستها مع الهواء. الصيانة والحماية ليست في الوقت المناسب وفي مكانها.
