مقدمة إلى المعرفة الأساسية بالابتعاد عن الإشعاع الكهرومغناطيسي
في غرفة النوم
لا تضع هاتفك أو أجهزة الاتصال الأخرى على طاولة بجانب السرير، أو تختار إيقاف تشغيلها مباشرة. بدلاً من ذلك، قم بإيقاف تشغيل الشبكة اللاسلكية أولاً. وظائف الاختبار المزدوج: يمكن لمقياس EMF اكتشاف وقياس إشعاع المجال الكهربائي وانبعاث المجال المغناطيسي بدقة في نفس الوقت. كما يمكنه قياس درجة حرارة البيئة (درجة/℉).
لا تضعي جهاز مراقبة الطفل بجوار المهد، بل ضعيه على بعد 90 سم على الأقل.
أثناء المكالمة
اختر ارتداء سماعات الرأس أو استخدم وضع التحدث الحر لإبقاء هاتفك في جيبك.
في غرفة المعيشة
لا تضع جهاز استقبال Wi Fi أو الهاتف اللاسلكي في غرفة المعيشة حيث قد تقيم لفترة طويلة، وحاول البقاء بعيدًا قدر الإمكان.
في المطبخ
قم بتركيب الميكروويف على ارتفاع أعلى من ارتفاع الطفل، ولا تقف أمام الميكروويف أثناء التشغيل. إذا كان لديك أدوات مطبخ أخرى تتطلب الكهرباء مثل أواني القهوة وأجهزة طبخ الأرز وآلات تجهيز الطعام وغيرها في مطبخك، فتأكد من فصل الطاقة عند عدم استخدامها.
في النقل
غالبًا ما تتلقى السيارات أو القطارات المتحركة إشارات أضعف، وفي هذه الحالة سترسل الهواتف المحمولة إشارات أقوى للتواصل مع أقرب هوائي. يرجى تجنب إجراء مكالمات هاتفية أو التفكير في استخدام الجهاز بدون استخدام اليدين في هذا الوقت.
هل يؤدي تشغيل المحرك إلى توليد إشعاع
المحركات ثلاثية الطور أو أحادية الطور المستخدمة على نطاق واسع والتي يتم تشغيلها مباشرة بواسطة تيار متردد 50 هرتز لا تولد إشعاعًا كهرومغناطيسيًا بسبب ترددها المنخفض وموجتها الجيبية الناعمة.
ولكن إذا تم استخدام مصدر طاقة تعديل عرض النبض (PWM) للتحكم في المحرك، مثل استخدام محول التردد لقيادة المحرك، فسيكون هناك إشعاع كهرومغناطيسي قوي في كابل الإخراج وأجزاء المحرك. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن موجات النبض تحتوي على مكونات توافقية غنية عالية التردد، والتي تشع الطاقة إلى الخارج على شكل موجات كهرومغناطيسية. الموجة الأرجوانية المبينة في الشكل أدناه هي مخطط خطي طيفي للنبضة الصفراء، وهي مشتقة من تحويل فورييه السريع (FFT) وتحتوي على العديد من المكونات عالية التردد ذات السعات العالية، وتشع الطاقة باستمرار.
يمكن أن يسبب الإشعاع الكهرومغناطيسي تداخلات خطيرة، ويتداخل مع التشغيل العادي للأجهزة الإلكترونية القريبة، بل ويفقد السيطرة. ويجب اتخاذ تدابير التدريع للقضاء على هذا الإشعاع الذي لا يكاد يكون له أي ضرر على جسم الإنسان. أولا، توهينه سريع نسبيا، وثانيا، طاقته ليست كبيرة.
